2012-09-16 ازلية لا اخوانية  
محمد فضل علي

لقاء البشير مرسي
دعوة للانتباه من اجل منع اي اتفاقيات او اجندات سرية لتحويل السودان الي حديقة خلفية للتنظيم الدولي للجماعات الاخوانية


لقاء البشير مرسي
دعوة للانتباه من اجل منع اي اتفاقيات او اجندات سرية لتحويل السودان الي حديقة خلفية للتنظيم الدولي للجماعات الاخوانية


من المفترض ان يتوجه الرئيس السوداني عمر البشير في اي لحظة الي العاصمة المصرية لكي يلتقي الرئيس المصري محمد مرسي حسب ما جاء في اخبار الامس وليس في الامر جديد وانسياب العلاقات بين شمال وجنوب الوادي امر اكثر من مطلوب وكذلك تنسيق العلاقات وتبادل المنافع وكل مايمكن ان يعود بالنفع علي البلدين وتطوير صيغ التكامل المواكبة لروح العصر مع البعد عن الخيال والنزول الي ارض الواقع في تقييم الامور وماتحتاجه العلاقات السودانية المصرية من تطوير في الوقت الراهن علي خلفية الاوضاع الاقتصادية المتدهورة في البلدين ومع ذلك ننبه الي ان لقاء الرئيس السوداني وشقيقه المصري ياتي في ظروف مختلفة والسودان يشهد حالة من عدم الاستقرار وصراعات داخلية وتدويل للقضايا وصراع مكلف ودامي علي السلطة لم يحسم بعد وظل يستنزف الموارد والدماء في حلقة لعينة ومسلسل بلانهاية ومصر خرجت لتوها من عملية سياسية وانتخابية شاقة ومرهقة تحف بها المخاطر حتي بعد اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي اتت بالمرشح الاخواني محمد مرسي الذي من المفترض ان يلتقي الرئيس السوداني والذي هو ايضا شخصية اخوانية ولذا نتمني ولانستجدي ان لايتم التعامل مع قضايا البلدين وكل ماله صلة بالشعبين علي طريقة انا وابن عمي علي الغريب او تقديم اجندة التنظيم علي الاوطان والقضايا القومية ومع التجارب المعروفة في هذا الصدد لايجب افتراض حسن النية بل لابد من وجود متابعة شعبية وسياسية لصيقة لما ستسفر عنه نتائج مفاوضات القيادات السودانية المصرية الراهنة تجنبا لوقوع المحظور او التفكير مجرد التفكير في ربط السودان البلد باي اجندات او تحالفات تجعل منه مجرد حديقة خلفية لزيد او عبيد او التنظيم الدولي للجماعات الاخوانية وجر بلادنا التي لاتنقصها صراعات او حروب استنزاف الي اي محاور واحلاف اقليمية او دولية خصوصا وان الجارة الشقيقة تشهد ولاول مرة في تاريخها المعاصر بدايات لصراعات عقائدية مخيفة بعد ان تحول جزء منها الي قاعدة لحروب دامية تشنها الجماعات المشتددة ضد كيان الدولة المصرية في ظل عدم وضوح للرؤية ومواقفنا في السودان من مصر ليست مجروح فيها وقد كنا وسنظل عمقها الاستراتيجي الذي لايتغير ولاتتبدل مواقفه في ازمنة السلم والحرب كما كنا دائما عبر علاقة الشعب بالشعب والدولة بالدولة وليس علي مستوي التنظيم او المنظمة او اي اجندات غير واضحة لاسمح الله ونحذر من اي مساس بهذه الثوابت او الخروج علي نص العلاقات الازلية المعتادة والمعروفة او نسيان ان السودان وطن لكل اهل السودان كما مصر هي بلد كل المصريين وليست حكر علي جماعة او تنظيم
.
المزيد تعليقات 0
التعليقات مغلقة في هذا المقال
القائمة البريدية
انت الزائر رقم
Website counter