2016-03-12 جرائم حقوق الانسان في زمن المعلوماتية  
محمد فضل علي

Image result for press  of freedomImage result for press  of freedomImage result for press  of freedom

بيان فتحي الضو ونداء الطبيبة السودانية


اصدر الاستاذ والكاتب الصحفي فتحي الضو بيان علي حسابه في شبكة الفيسبوك علي شكل "تنويه" تحدث فيه بصورة مفصلة عن تعرض كتابه واصداره الاخير المثير للجدل بيت العنكبوت الي عملية قرصنة متعددة الاشكال عن طريق اعادة نسخه واتهم في هذا الصدد الاجهزة السودانية بالاتفاق مع بعض دور النشر المصرية بتزوير مضمون الكتاب وطمس معالمه علي حد تعبيره, نحن وايمانا بالمهنية والدقة لن ننحاز الي وجهة نظر الكاتب فتحي الضو علي اطلاق ولكن لن نسقط وجهة نظره وحقه في الدفاع عن نفسه ونشاطه وحقه المطلق والمشروع في اللجوء الي الشرطة والقضاء المصري ومنظمات حقوق الانسان العربية المختصة للمطالبة بوقف التعدي علي حقوقه القانونية واصداراته الاعلامية وفتح تحقيق قانوني فوري حول تلك الواقعة التي تهدد حق التعبير وحقوق الانسان في الصميم.
علي صعيد اخر للمرة المليون اخونا فتحي الضو وكل من يهمهم الامر و القضايا ذات الصلة بحقوق الانسان والافراد والناشطين من كل جنس ولون والصحفيين السودانيين في بلاد المهجر علي وجه التحديد هذه ليست المرة الاولي ولن تكون الاخيرة وهناك انتهاكات متشابهة تحدث اناء الليل واطراف النهار ولن تتوقف طالما لايوجد كيان او جسم يحمي ظهور الناس من المكائد والدسائس المتطورة في زمن المعلوماتية والنوع الاخر الذي يحدث علي الارض مثل الواقعة التي تفضل بذكرها الاخ والزميل فتحي الضو وقد تحدثت معه بصورة شخصية اكثر من مرة وتبادلنا الحديث في هذا الصدد واليوم يتكرر الامر للاسف معه شخصيا وهو وبكل الزخم المحيط باسمه ونشاطه وحركته شخص عادي يحتاج ايضا الي من يحمي ظهره ونشاطة في لحظة معينة والرد علي مثل هذا التصرف بصورة قانونية في بلد مثل مصر الراهنة يحتاج الي حركة وتحرك والامر ليس سهل ولكل ذلك نكرر الدعوة اليوم علي ضرورة قيام كيانات حقوقية وقانونية تتناسب مع مايحدث من جرائم وانتهاكات اي كان مصدرها والقائمين عليها من افراد او منظمات او جهات حكومية ومن ناحيتنا هنا في اقصي الدنيا اتجهنا الي التعامل مع مثل الامور بما تستحق بعد عقود من الزمان امضيناها في العمل الاعلامي التطوعي الغير مدفوع الاجر ونحن مكشوفي الظهر امام اشكال متعددة من الجرائم والانتهاكات المنهجية من تخريب وتعدي وتعطيل لاجهزة الكومبيوتر والمواقع الاعلامية وقد بذل بعض طيور الظلام مجهودات جبارة في هذا الصدد استخدموا فيها وسائل واساليب متقدمة من التضليل والخداع وقد بلغت ببعضهم الجرأة والمكر والخبث الاتجاه الي اشكال متقدمة من الفبركة الاليكترونية والاختلاق وتخويف السلطات في بعض البلدان من انشطة مشروعة قمنا بها وسنقوم بها الي يوم يبعثون في معارضة حروب غير قانونية وغير مشروعة مثل الحرب علي القطر العراقي الشقيق التي تسببت في كوارث كونية وفوضي دولية فعلوا ذلك ليس حرصا كما يدعون علي الامن والسلم بل من اجل الحد من نشاطنا كمعارضين للنظام السوداني والغاء دورنا كمدافعين عن حق شعبنا السوداني في المقام الاول في الحياة التي صودرت منه نهارا جهارا علي مدي عقود طويلة لذلك لانستغرب الخطوط العريضة عما تعرض له الاخ فتحي الضو في هذا الصدد عبر اساليب ماكرة ومتلونة ولكل ذلك شرعنا في تأسيس شبكة صحفيون من اجل العدالة ومقدمة لعمل يهدف الي حماية ظهرنا في هذا الجزء البعيد القاصي من العالم ومن اجل ازالة اللبس والغموض امام اجهزة العدالة المحلية حيث نقيم والامر لايحتاج الي تسجيل ونحن ليس منظمة وانما كيان اعلامي مشروع ومفتوح وسنذهب الي اخر الدنيا للدفاع عن انفسنا وحقوقنا ومحاربة المكر والخبث والتدليس ووسائل الفاشية المعاصرة استعداد ليوم تنصب فيه موازيين العدل بالحق في السودان ونتمني ان يذهب غيرنا وكل من يهمهم الامر وضحايا مثل هذا النوع من الانتهاكات والجرائم السياسية المنظمة نفس الاتجاه والعمل علي قيام كيانات حقوقية وقانونية منظمة وتدريب المختصين من القانونيين والفنيين وتقديم المساعدة القانونية الي من يهمهم الامر ونحن نعيش في بلد اصبحت اوضاعه تشبه اوضاع المانيا بعد الحرب العالمية الي حد كبير ودونكم قضية دارفور وكل القضايا ذات الصلة بذلك الملف المعقد والخطير الذي عبر الحدود القطرية والوطنية منذ زمن بعيد.
الاخ الفاضل الكريم فتحي الضو ومن يهمه الامر خذوا العبرة من مشهد الطبيبة السودانية التي اعتلت منبرا شعبيا يتناسب مع واقع الشعب السوداني وهي مسنودة من اذرع الاطباء والطبيبات الاخرين لتدلي باخطر افادات عما هو عليه واقع الحال وماوصلت اليه اوضاع الناس في ذلك البلد المكلوم يكسوا وجهها الالم والتحدي والاصرار وهي تدعو الاخرين الي قيام كيان نقابي شامل يدافع عن حقوقهم وعن حق الامة السودانية في استعادة حقها المشروع في العلاج وايقاف الموت الجماعي والعشوائي الذي يتعرض له الناس في السودان في ظل عجز المرافق الصحية العامة عن تقديم خدماتها وهي التي تفتقر الي ابسط المعايير المهنية والصحية لاداء مهامها المفترضة في بلد ركزت السلطة القائمة فيه والراسمالية المتحالفة معها في اقامة مرافق صحية تشبه "ارم ذات العماد" في الفخامة والقدرات وهي المتاحة خدماتها لعدد محدود من الناس.
   للاسف كشفت تلك الطبيبة عن حالة العجز والفراغ النقابي الذي ينذر بحدوث فراغ سياسي اكبر سيلحق المتبقي من الدولة السودانية ببقية الدول التي تحولت الي مقابر جماعية في القريب العاجل فماذا انتم فاعلون.

المزيد تعليقات 0
التعليقات مغلقة في هذا المقال
القائمة البريدية
انت الزائر رقم
Website counter