2016-02-20 متسللات الي الظلام بالاختيار المطلق وسبق الاصرار  
محمد فضل علي

Image result for shining skyImage result for out of darknessImage result for out of darkness

السبايا السودانيات لدي منظمة داعش




الموقف والموقع الافتراضي للمراة السودانية كما جاء في كلمات الشاعر الفنان عبد الكريم الكابلي في ساحات العلم والتنوير

السبايا السودانيات لدي منظمة داعش
كيف تعيش الفتيات السودانيات اللاتي التحقن بتنظيم الدولة الإسلامية داعش ؟(1) بقلم الفاضل سعيد سنهوري
العنوان اعلاه ورد في مقال علي موقع سودانيزوانلاين وهو يجسد للاسف الحقيقة المرة لما وصلت اليه اوضاع السودان الراهنة بطريقة شوهت الارث التاريخي لشعب السودان في دعم حركات التحرر الوطني ونضال الشعوب من اجل الحرية والاستقلال ذلك الارث الذي شارك فيه اهل السودان بكل خلفياتهم بصورة مباشرة او غير مباشرة ودعم مادي تطوعي وتسهيل مرور الدعم لثوار الكنغو وكينيا والدعم المعنوي الهادف والراقي والشعر والنثر ومعارض الملصقات والنشيد الاسطوري وقصيدة اسيا وافريقيا التي توثق عمليا بين سطورها لتلك الايام من تاريخ الحركة السياسية والدولة السودانية والتضامن مع الاخرين من انصار الحرية دون اجندات دينية او عقائدية وقد دعم السودان القديم في مختلف عهوده السياسية حركات التحرر والنضال ضد الاستعمار دون النظر الي خلفية المناضل الدينية في مواقف مبدئية خالية من الاغراض..
اما اليوم فحدث ولاحرج وعلي الرغم من مشروعية نضال الشعب العراقي والقوي السياسية والاجتماعية في ذلك البلد في مقاومة النتائج المترتبة علي الغزو الامريكي الارعن المخالف للقوانين والاعراف الدولية والاختلالات الخطيرة التي نتجت عنه بطريقة حولت المنطقة كلها الي ساحة محروقة وحروب دينية وطائفية تدمر  الموارد والاقتصاديات في كل يوم بطريقة تجاوزت الاطار الاقليمي الي تهديد خطير للامن والسلم الدوليين خاصة بعد دخول ماتعرف باسم منظمة "داعش" علي خط الازمة وانخراطها في حروب بشعة مع الوجه الاخر لجماعات الاسلام السياسي الايرانية الماكرة والمخادعة التي استفادت من الاسلوب المتخلف والبشع الذي تدير به المنظمة الاخري حروبها وقتلها للناس وذبحهم والتنكيل بهم دون ذنب جنوه سوي الهوية والخلفية الدينية.
المقال المعني تحدث عن ظاهرة "السبايا" السودانيات في دهاليز الدولة الاسلامية المزعومة واستنادا علي ادبيات واداء المنظمة المعنية يمكننا ان نتخيل مدي المهانة والوضع المزري الذي تعيشه المجموعة النسائية السودانية التي التحقت بداعش مدفوعين بالعاطفة الدينية العمياء المستمدة من مشاهد العنف والبشاعات وقتل الابرياء والمدنيين والاطفال في الهلوكوست المعاصر في سوريا والعراق من الذين وقعوا بين مرمي نيران الجماعات الطائفية المتحاربة.
وللاسف التطورات الجارية هناك علي الاصعدة الاقليمية وفي سوريا والعراق اكبر بعشرات المرات من قدرة الحركة السياسية السودانية المنهكة والمرهقة والمشتتة جغرافيا وتنظيميا بطريقة تدخل البهجة والسرور داخل نظام الخرطوم واعوانه المنتشرين في البر والجو وفضاء المعلوماتية وهم لايدرون انهم يساهمون في صنع القنبلة المؤقوتة التي ستقضي عليهم ايضا في ساعة معلومة.
ومع ذلك يجب العمل وبكل قوة مع عقلاء العالم من كل الخلفيات لنزع فتيل انفجار قادم قد يدمر انجازات الحضارة الانسانية والامر يحتاج الي شجاعة اخلاقية من القوي العظمي والنظام العالمي الراهن والولايات المتحدة الامريكية علي وجه التحديد بالعمل علي تطويق عملي لنتائج غزو واحتلال العراق وابطال النتائج المترتبة عليه والعمل علي اعادة بناء مؤسسات الدولة القومية في تلك البلاد.


المزيد تعليقات 0
التعليقات مغلقة في هذا المقال
القائمة البريدية
انت الزائر رقم
Website counter