2015-12-11 صحافة المهجر السودانية  
محمد فضل علي
Image result for sudan flagImage result for sudan flagImage result for sudan flag

صفحات غير منسية
صحيفة الاتحادي الدولية


اخونا ورفيق الدرب القديم المتجدد جهاد الفكي التقينا في بدايات التسعينات والعمل الاعلامي والسياسي لمعارضة انقلاب الجبهة القومية الاسلامية جنين يتخلق ينتظر لحظة الميلاد العظيم الذي اتي بالفعل ولكن بعد معاناة وجهد عظيم من افراد قبل الاحزاب ونفر كريم اغلبهم من الصحفيين المحترفين وبعض الساسة حتي وصل الامر في مرحلة من المراحل الي صدور صحف الخرطوم والاتحادي اليومية من القاهرة التي نجحت باقتدار في الصدور والتوزيع في دول الخليج ووصلت اقاصي العالم قبل زمن الانترنت وتحولت الي منشور سياسي في الخرطوم ومدن السودان الاخري في ذروة القمع والتشدد والخطاب الجهادي وتولي الاخ جهاد الفكي سكرتارية تحرير صحيفة الاتحادي الدولية اليومية التي حملت ملامح الصحيفة المستقلة والملتزمة بالموقف الوطني اكثر من كونها صحيفة حزبية بسبب المرونة من قيادة الحزب الاتحادي حينها وتفهمها وجود كادر اعلامي محترف في المقام الاول ولكنه ملتزم بالقضية الوطنية المركزية وهي مواجهة النظام الاخواني القائم في الخرطوم واسقاطه وهو الحلم الذي لم يكتمل حتي هذه اللحظة لاسباب معلومة ومعروفة, واستمر صدور الصحيفة الحزبية الاسم القومية التحرير والتوجه  في توازن واحترام متبادل بين عضوية الحزب الاتحادي الملتزمة من المكلفين بادارة الصحفية والاشراف عليها الاخ حاتم السر علي بتكليف من زعيم الحزب والاخ حامد دعاك علي الصعيد الاداري والمتابعة اليومية لصدور الصحيفة الي جانب استاذنا ابراهيم عبد القيوم رئيس التحرير ولم يحدث ما يعكر صفو تلك العلاقة بين المحررين والحزب الاتحادي الا من حادثة يتيمة وطريفة لاداعي لذكرها واستمر الحال علي ما عليه حتي اللحظة التي انفض فيها السامر بعد اتفاقية نيفاتشا المشبوهة الطعم المسموم الذي ابتلعته القوي السياسية  وقيادة التجمع المعارض بالتزامن مع هجرة الكادر الاعلامي والصحفيين الي اعالي البحار مع نفر كريم من النخبة والمهنيين والناشطين المعارضين الذين  ضمتهم المنافي البعيدة ايضا.   التحية لجهاد الفكي الذي كان منحازا لمهنيته اكثر من حزبيته ولرفاق الدرب الذين رحلو وللاحياء الذين رفعوا تلك الراية العظيمة المجيدة في اول تجربة من نوعها لصحافة المهجر الاستتثنائية ممثلة في صحف الاتحادي والخرطوم علي امل اللقاء في صبح ويوم قريب.
المزيد تعليقات 0
التعليقات مغلقة في هذا المقال
القائمة البريدية
انت الزائر رقم
Website counter