2015-04-12 Politically Motivated Computer Crime  
محمد فضل علي
Image result for anonymous hackersImage result for spies

Cyber attacks on Sudanese dissidents in the city of Edmonton
اذدواجية وتسريب معلومات مفبركة وتنفيذ اجندة مخابراتية وجرائم يتم تنسيقها من داخل امريكا ودولة اوربية

مشبوه يدعو الي الاغتيالات وتفجير مرافق حكومية في الخرطوم

من المعروف ان الانترنت يعتبر من اخطر اختراعات الحضارة
الانسانية المعاصرة واكثرها فائدة للبشرية بتاثيره المعروف علي كل الانشطة الانسانية وقد انتبه الناس ايضا لبعض الاثار السلبية المدمرة لنفس هذا الانجاز الحضاري الذي تحول تدريجيا ومع مرور السنين الي سلاح ذوحدين بعد الاستخدام الواسع لتكنولوجيا الانترنت في انواع متعددة من الجرائم والانتهاكات علي الاصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
دخل الانترنت مجال الحرب السياسية واصبح واحد من اهم وسائل التخابر والانتهاكات الموجهة ضد الخصوم والمنشقين السياسيين وجند لذلك الغرض المرتزقة من الهاكرز والمتلصصين المحترفين في الوقت الذي تخلفت فيه التشريعات والوسائل القانونية في هذا المجال الي حد كبير ولاتزال المجهودات في هذا الصدد متعثرة علي الاصعدة القطرية والدولية علي الرغم من الشكوي اليومية من الاستخدام المتزايد لتكنولوجيا الانترنت في الجريمة الشاملة التي هددت امن واقتصاديات الدول الكبري .
علي الصعيد السوداني يحيط الغموض بنشاط الجرائم الاليكترونية السياسية الي حد كبير وحتي اشعار اخر ويوم تتكشف فيه الحقائق كاملة غير منقوصة عندما يكون الظرف مناسبا من الناحية السياسية والقانونية ضمن قضايا اخري تتعلق بالحقوق والعدالة وتجنبا للفتنة والفوضي والانتقام واخذ القانون في اليد وهو امر ليس اكبر من قدرات اهل الخبرة والاختصاص في بلد مثل السودان.
ولكن الامر الذي يؤسف له ان نفس الانترنت الانجاز الانساني والحضاري اصبح متنفس لبعض المغامرين من المرضي والمرتزقة والقتلة المحترفين واصحاب العاهات النفسية والخلقية واغلبهم ينشط تحت ستار كثيف من الاسماء والهويات الوهمية من الذين سمموا الحياة العامة علي مدي سنين طويلة والامر الذي يؤسف له اكثر انهم وجدوا من يستخدم اجرامهم وجنونهم ويتعامل معهم بمثابة اذرع قذرة تنشر الفساد والفتنة والتضليل وتستهدف الخصوم السياسيين والمعارضين.
سيطول الحديث عن هذه الظاهرة واستخدامات الانترنت في الجريمة السياسية ولكن المجال لايتسع والوقت غير مناسب ولكن ننتهز الفرصة في نفس الوقت لندعو كل المتعاملين مع القضايا العامة في السودان الراهن علي وجه التحديد لاتخاذ اقصي درجات الحذر من كل شاردة وواردة علي شبكة الانترنت السودانية في ظل الظروف التي تمر بها البلاد وتوجد عشرات الاسباب التي تدعو الناس للاحتياط والحذر حتي لاتنزلق البلاد في مرحلة من المراحل في فوضي شاملة بسبب الفتنة والبلبلة ووضع الامور في غير مكانها ونضع امام الجميع وثيقة حية وصورة طبق الاصل من رسالة اليكترونية وصلت الي بريدنا الاليكتروني عن طريق بريد احد الاصدقاء القدامي وسوداني مقيم في دولة عربية ويكتب بصورة غير منتظمة عن اوضاع البلاد من موقع الشخص المعارض لنظام الخرطوم مثله مثل الملايين من المعارضين داخل وخارج البلاد وقد تم تهكير بريده والسطو عليه واستخدامه في هذه الرسالة التدميرية ومن جانبنا فقد ارسلنا نفس هذه الرسالة الي اخوة وزملاء معنا في نفس المدينة التي فيها نقيم ومدن اخري والي صاحب البريد الاليكتروني المعتدي عليه حيث يقيم في الدولة العربية وهذا هو نص الرسالة التي ارسلها هذا القرصان المختل دون ذيادة او نقصان وهي متاحة ايضا لكل من يهمه الامر والي سلطات الاختصاص والشرطة حيث نقيم ايضا:
الهاكر المختل الشعور تقمص شخصية صديقنا المستولي علي بريده والرسالة تبداء بالتحية وهي في مجملها رد مفترض علي احد المقالات التي نشرناها وتقول..
خدن الروح محمد التحية
هلي سنكتفي بتبديج المقالات والزعيق عبر المنتديات ؟؟فهانحن نفعل كل ذلك منذ 1989م وفعلها كل كتاب واباطرة السياسة  ولاجديد النظام لم ولن يتزحزح عن سياسته قيد انملة , اعجبنتني الروح الوثابة للشباب في الفيديو المرفق واطمأنيت ان هنالك شبابا فيه الخير لسه يطمحون ويطمعون في العودة للسودان القديم صدقني حاولات الاتصال بمجموعات قرفنا ومجموعة ارحل لم انجح القبضة الامنية قوية وافظع من اجهزة بيريا وستالين لم اري او اعايش او حتي اقرأ عن جهاز قمعي بهذا القدر من البشاعة .
محمد لدي فكرة قديمة جدا منذ قيام هذا النظام السرطاني لايفل الحديد الا الحديد لابد من التصفية الجسدية لرموز هذا النظام واولهم البشير وتدمير مراكز الاجهزة الامنية بسيارت مفخخه بقصف بصواريخ وقاذفات صغير كقذائف الآر بي جي لقد صبرنا كثيرا علي هذا النظام وانا مستعد شخصيا لقيادة شيء كهذا وواثق جدا من امكانياتي الذهنية والتخطيطية لفعل شيء كهذا اريد رايك ومشورتك وكيفية التواصل مع من نعتقد انه يوافق علي توجه كهذا ويمددنا بالاسلحة والخبراء داخل الخرطوم وانشاء موقع الكتروني  يتم من خلاله اعلان هذا التوجه عسي ولعل لانضطر لفعل ذلك ويرضخ النظام للتفاوض بالتي هي احسن مع اقتناعي التام ان تصفية رأس الحية كفيل بتهاوي هذا النظام الكرتوني لايمكن يامحمد القبول بهذا الانهيار والجوع وسقوط الاخلاق وامهاتنا واخواتنا يبعن بالشوارع يتعرضن لسفالةالسافلين لايمكن ان نقبل ان يفتك الايدز بشبابنا وشابتنا لايمكن ان نقبل هذا التشريد الممنهج لجيلين او ثلاثة ودفنهم بالمهاجر لينشأ جيل يدين لهم بالولاء او يخنع لهم صدقني لاتنتظر خيرا من الحركات او المعارضة فقتال الحركات كر وفر والاذي والخسارة لهم ولمواطنيهم ولاجيالهم التي حرمت من التعليم والمعارضة الشمالية تلعب علينا الختمية والامة فهم يستلمون بالمليارات شهريا علي حسابنا ولدي من ابناء عمومتي من هم بالمكتب السري للمراغنة يستلمون المبالغ كاش تصلهم باليل في سيارات وكذلك الصادق فلا تنتظر خيرا منهم انه يعز علي ان نتشرد هكذا واولادنا بلا انتماء ولاوطن مهما بلغوا من العلم هاهو الموت يطوي برفسورات وعلماء في المهجر لابد من التحرك انتظرك فنحن جيل نؤمن بالعمل لا التنظير ونؤمن بقيادة وطننا للريادة.
انتهت رسالة هذا الشخص التي لاتحتاج الي شرح فهي تتحدث عن نفسها وعن عقلية كاتبها التدميري المختل الجهول الذي كان واثقا وهو يستعجلنا الرد والمشورة لتنفيذ هذا الامر الخطير ومن قال له ان المعارضة تكون باي ثمن وتسلك كل الطرق وحتي المسلحة منها فلديها ضوابط وكوابح مفترضة وخطاب يسند تحركها.
 من ناحيتنا فقد اخضعنا الامر للتشاور مع نفر كريم من الاعلاميين المعروفين في المدينة والبلد التي فيها نقيم وكنا بصدد تجاهل الامر كله ولكن احد هولاء الزملاء لفت نظرنا الي نوع من النشر المماثل في احد المواقع السودانية وشخص يروج الي دعوة مماثلة قبل يومين وقال بضرورة لفت انظار الرأي العام خشية وجود توجه خفي لاسقاط المعبد علي رأس الجميع واشعال فتنة لاتبقي ولاتذر في بلد تتوفر فيها كل عوامل الفتنة والانفلات.. والواجب المفترض علي كل عاقل من الشخصيات العامة وموجهي الراي العام في السودان هو تطويق اي توجهات من هذا النوع والتمسك الي اقصي الحدود بخيارات النضال المعروفة والمجربة في استرداد الحقوق دون خروج علي النص والتقاليد النضالية السودانية في سودان اختلفت ظروفه الراهنة عن الامس بكثير في بلد تدولت قضاياه لاول مرة في تاريخه وتدمرت اقتصادياته وبنياته الاساسية وسلامه الاجتماعي ولكن كل ذلك لايبرر الدعوة للحريق بل الواجب يحتم الحفاظ علي المتبقي من الدولة السودانية والعمل من  اجل مستقبل يقوم علي العدالة و سيادة القانون.   

المزيد تعليقات 0
التعليقات مغلقة في هذا المقال
القائمة البريدية
انت الزائر رقم
Website counter