2012-03-04 اشباح ومرتزقة الشبكة الدولية المعروفين  
محمد فضل علي


The danger of eavesdropping on people s lives and freedoms
Cyber Militias, Political Hackers
and Cyber Warfare

يقوم بتنفيذها خمسة اشخاص من داخل وخارج الولايات المتحدة الامريكية
مدينة روشيستر الامريكية لاتزال هي المصدر الرئيسي لكل انشطة التجسس والتهكير وتخريب اجهزة الكومبيوتر وسرقة المعلومات والتصنت علي التلفونات



احد اشهر ضحايا هذه الشبكة الارهابية الزعيم الليبي المعارض الدكتور محمد يوسف المقريف



الصائم من الاخلاق والشرف والضمير

اخطر واخبث الجناة المتخفيين تعرفه بلحن القول وادمان التخفي وراء الاسماء الوهمية وكل حديث ملفق مدسوس وبخلفية العيش في المواخير واوكار الرذيلة القاهرية
امبراطورية الحقد والغدر والارهاب السرية وعصابة الطبيب الفاشل والجاسوس الليبي المسعور
عزت عبد السلام السنهوري


Double Agent-Multiplayer Mercenaries
انهم يتسللون من بين ضعف وهشاشة النظم القانونية في بعض البلدان استمرار الهجوم الارهابي علي مواقع الانترنت السودانية

مجموعة ارتزاقية صغيرة الحجم ومتواضعة القدرات ليس لاي منهم خلفية سياسية او علاقة بالعمل العام يقودهم الجاسوس الليبي المعروف من احد المدن الاوربية وعدد اخر من المشبوهين والهاكر والقراصنة في الولايات المتحدة الامريكية هم المصدر الوحيد لكل جرائم القرصنة والتهكير واستهداف المواقع الاليكترونية والتجسس علي المعارضين والناشطين السودانيين والمكالمات التلفونية والبريد الاليكتروني في كندا والولايات المتحدة الامريكية وبلدان اخري

 الارهاب الاليكتروني والجاسوسية والتخريب عندما يتحول الامر الي وسيلة لاخراس المعارضات السياسية والانشطة التي لاتروق لسدنة الانظمة الفاسدة والمنتهية الصلاحية


Replica Story
Wiretapping And Eavesdropping On Telephone Calls
قصة طبق الاصل مع اختلاف في التفاصيل


تطورت وسائل الارهاب الاليكتروني والقرصنة والتخريب في الفترة الاخيرة وتنوعت استخداماتها واصبحت احد الوسائل المتقدمة التي تستخدمها بعض الانظمة المعزولة والعاجزة والضعيفة في مواجهة خصومها وخصصت الميزانيات الضخمة والمفتوحة من اجل شراء وسائل التصنت التكنولجي ومعدات القرصنة والتخريب من الاسواق الحرة السيئة السمعة التي تخصصت في بيع هذا النوع من المعدات خاصة في الصين التي ارتدت اسفل سافلين واصبحت الاشتراكية فيها مجرد ذكري وعنوان بلامعني وبلامضمون الي جانب روسيا التي لم تعد دولة بالمعني المفهوم للدول التي تحترم القوانين وعلي الرغم من تطور وسائل هذا النوع من الارهاب الجديد فلاتزال مجهودات الدول والمجتمع الدولي دون المستوي بل مايشبه العجز عن مواجهة حفنة من المرضي الاجتماعيين واشباه البشر ولابشر والمرتزقة  المتفرغين لترويج هذا النوع من الاجرام والعمل مقابل اجر معلوم بصورة اغرت هذه المافيات الاليكترونية الارتزاقية بالتوسع في عدوانها وارهابها والتفنن في وسائل التخريب والقرصنة عشما في رضا الممولين واقيمت لاجل ذلك بنوك ضخمة للمعلومات من حصيلة التلصص واعتراض البريد الاليكتروني والتصنت علي التلفونات لطائفة من الناس والجماعات المستهدفة بهذا النوع والنمط الجديد من الانتهاكات المخالفة لكل القوانين في مقابل عجز وتخلف قوانين ماتعرف اصطلاحا باسم الدول الكبري التي ظلت ولعقود طويلة من الزمان ملاذا وقبلة للمهاجرين الفارين بقناعاتهم ومعتقداتهم المختلفة من المضطهدين سياسيا او دينيا او لاي اسباب مشابهة من الذين غادرو اوطانهم الاصلية واستوطنو الدول الكبري المشار اليها بغرض الحصول علي الامن والامان بموجب القوانين الدولية والانسانية التي يفرض ان تنظم مثل هذه الامور وبموجب تعهدات منها القانوني ومنها الانساني ولكن طفرة تكنولجيا المعلومات وعصر الانترنت تحولت الي مهدد خطير ووسيلة انتهاك متقدمة وسهلة ورخيصة لانتهاك حقوق الانسان والقوانين الدولية في ظل عجز التشريعات والتدابير وضعف النظم القانونية في دول مثل الولايات المتحدة الامريكية وكندا التي لايزال برلمانها منقسما بسبب طلب الحكومة المتواضع بمنح الشرطة صلاحية فحص الكومبيوتر واجهزة التلفون لمكافحة جرائم الاستهداف الجنسي الاطفال بينما عصابات التجسس السياسي ومافيات التخريب الاليكتروني المختلفة مطلقة السراح وتستفيد من ضعف وتخلف قوانين العالم الراهنة التي لم تستوعب المتغيرات التي حدثت في عصر الانترنت وللاسف يحدث هذا في الوقت الذي يشتكون فيه من الارهاب الامر الذي يستوجب الحذر وتطوير القوانين دون المساس بحرية الناس وحقوق الانسان الاساسية حتي لايحدث المحظور بسبب الاهمال ومن ثم يتم تحريك الجيوش والانخراط في حروب مدمرة بلانهاية كما حدث بعد احداث سبتمبر والنار من مستصغر الشرر ولانرجم بالغيب ولكننا نري ومن واقع تجربة شخصية وطويلة مع هذه المافيات الارهابية المعروفة والصغيرة الحجم هذا الامر عيانا بيانا وسيطول الحديث في هذا الصدد والامر لايتوقف علي المجتمعات السودانية المهاجرة وحدها وقد دخلت مجتمعات شبيهة كثيرة في هذه التجارب ولاتزال ومنهم علي سبيل المثال لا الحصر الجماعات الايرانية المهاجرة في كندا وباقي اجزاء العالم من الذين تسلط عليهم جماعات اليكترونية ارتزاقية متفرغة واحترافية في ظل عجز منظمات حقوق الانسان العالمية والاقليمية والوطنية التقليدية في مواجهة الظاهرة الجديدة التي تحولت الي سياسة منهجية وفي مقابل عجز وتخلف الاجهزة الشرطية حتي في الدول الكبري عن مواجهة جرائم المعلوماتية بينما يحتاج الامر الي منظمات متخصصة تستعين بشركات التحقيق الاليكتروني الخاصة التي انتشرت في الفترة الاخيرة والتي تقوم بتوفير الادلة والاثباتات القانونية وتحدد مصادر واوكار الجرائم الاليكترونية.

المزيد تعليقات 0
التعليقات مغلقة في هذا المقال
القائمة البريدية
انت الزائر رقم
Website counter