2013-08-31 المقال الذي اقلق مضاجع الهاكر المرتزقة والعملاء المذدوجين  
شبكة الفيس بوك..مواقع اخبارية


تلاميذ الصادق المهدي يسلقون حكومة الخرطوم بالسنة حداد
الدكتور صديق بولاد يقول
 في حكومة الخرطوم يمرون مرور الكرام علي ايات القران التي تحث علي الايفاء بالعهود ويحملونها كالحمار الذي يحمل اسفارا


في الوقت الذي يستمر فيها الجدل وردود الفعل المتباينة علي لقاء السيد الصادق المهدي زعيم حزب الامة لسوداني والرئيس السوداني عمر البشير شن الدكتور صديق بولاد القيادي في حزب الامة وتجمع المعارضة السابق هجوما عنيفا علي حكومة الخرطوم وشكك في امكانية التزامها باي اتفاق  وقال في هذا الصدد ان عمر البشير والإنقاذ منذ الانقلاب وحتي هذه اللحظة ليس لديهم أي مانع في توقيع أي اتفاق، او حضور أي لقاء او اجتماع في داخل السودان وخارجه، الأيام والتجارب والسنوات أثبتت أيضاً أنهم لا يلتزمون بتنفيذ أي اتفاق وقعوه . فالعهود والمواثيق والاتفاقات في الشريعة الإنقاذية لا تحكمها قيم او تضبطها أخلاق ، او وأعز من دين . فآيات القران التي تحث علي الإيفاء بالعهود ، وان العهد كان مسؤولا ، والالتزام بالعقود ، والصدق في التعامل والحديث ، وانضباط القول والسلوك والعمل لتتماشي مع نهج الدين الحنيف ، يمرون عليها مرور الكرام ، ويحملونها كالحمار الذي يحمل أسفارا. 
سجل الانقاذ حافل وملئ بالشواهد القريبة. فمناوي خرج من القصر مغاضبا، بعد ان ابتلعت الانقاذ اتفاقية أبوجا . وأعملت معاول هدمها في تنظيمه وجيشه.
ومبارك المهدي ضاقت به الانقاذ زرعا حين احتج علي السياسة الفاشلة للنظام في دارفور. ونصح البشير بالإطاحة بعناصره المتشددة التي كلفت الوطن والمواطن رهقا.

معدة الانقاذ وجدت أنها لا تستطيع هضم
مبارك المهدي فاعفته. والحركة الشعبية اتفقت مع المؤتمر الوطني علي جعل الوحدة جاذبة، فأصبحت الاتفاقية طارده تطبيقا فتمزق الوطن. والحركة الشعبية قطاع الشمال وقعت اتفاق نافع - عقار ومعروف من الذي نقض هذا الاتفاق . وحزب الامة وقع نداء الوطن مع الانقاذ في جيبوتي ، بنفس النقاط الأربعة التي ذكرها السيد الإمام وبالترتيب مع نقص بسيط في النقطة الرابعة ساوضحها في سياق هذا الموضوع. كانت الانقاذ ظاهريا تسعي للاتفاق مع حزب الامة ، ولكنها تخفي نوايا والخيانة ، غارثة خنجر الغدر
في ظهر حزب الامة,وكل القوي السياسية
والعسكرية التي قبلت من اجل الوطن بحسن نية إيجاد مخرج لازمته السياسية الطاحنة التي لازمته منذ مجي الانقاذ للسلطة.

 

الحلول القومية لمشاكل السودان المزمنة نهج رشيد وعاقل ومسؤول لا يعترض عليه مواطن
صالح ، وطني وغيور ، ينشد لوطنه الأمن والسلام والاستقرار والديمقراطية. والحلول القومية لها ضوابط وشروط والتزامات وثمن
غالي واجب السداد.
أولي هذه الشروط والاستحقاقات هي
المصداقية والثقة والالتزام بما يتفق عليه, الانقاذ سجلها ورصيدها وسلوكها ونهجها
كما ذكرنا ، جعلها تجلس علي بنك بلارصيد
بخزائن فارغة معلق عليها لافتات تقول ( إفلاس تام وشامل )
ورغم ان تفاصيل اللقاء الكاملة غير معلومة، ولكن الذي قيل في المؤتمر الصحفي ، عن قومية الحل في شكل الحكم ، والدستور ، والسلام لا يعترض عليها احد ، وسيكون الرفض قطعا للمشاركة الجزئية او الثنائية 
وتكمن جوهر المشكلة هنا : من الذي سيثق
في الانقاذ ليوقع معها اتفاقا وهي لا مصداقية او عهد لها؟ إذا طرحت هذه الاتفاقات في مؤسسات حزب الامة سيكون من العسير إقناع غالبية كوادر وجماهير حزب الامة بذلك.

والمشكلة الثانية ان الانقاذ نفسها أصبحت خشم بيوت ، مبنية من الزجاج ، بينما يحمل الحجارة ليقدفها بها ليس المعارضين لها من اليوم الأول فحسب ، بل الانقاذ لفظت من أحشائها جماعات شتي ، السائحون ، قوش
ومجموعته الانقلابية التي أطلق سراحها مؤخراً. وغازي صلاح الدين الذي أطيح به من قيادةً كتلة المؤتمر الوطني البرلمانية . بالإضافة للمؤتمر الشعبي الذي غادرها منذ المفاضلة الشهيرة . والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: 
هل يسيطر البشير علي خيوط الانقاذ الداخلية ويمسك بها جيدا ؟ وهل لدي البشير القوة التي تمكنه من تنفيذ أي اتفاق قومي مع المعارضة ؟ اشك في ذلك ، البشير داخليا نظامه مفتت تتصارع فيه وتتطاحن المجموعات المذكورة أعلاه في داخله ، ويواجه انهيار اقتصادي ، وعجز عسكري ، وعزلة خارجية تطوق عنقه وتحكم الخناق عليه.

أواصل

المزيد تعليقات 0
التعليقات مغلقة في هذا المقال
القائمة البريدية
انت الزائر رقم
Website counter