2013-08-16 اطباء السودان الارث النضالي القديم المتجدد  
شبكة الصحافة السودانية



تصاعد الاحتجاجات الجماهيرية والنقابية في مواجهة الاخفاق الحكومي نقابة اطباء السودان في بيان لها تقول اهمال البنيات الاساسية فاقم من ازمة السيول والامطار وتسبب في كارثة انسانية




من ارشيف مرحلة مابعد اتفاقية نيفاتشا الاخوانية الامريكية وعلي الرغم من عدم واقعية القوي السياسية التي شاركت في تلك المرحلة وعدم واقعية تسليمها بامكانية اسقاط المؤتمر الوطني عبر الانتخابات ولكن الحركة الجماهيرية ستبقي حية ومتواجدة في الشارع السوداني حتي اشعار اخر تتبلور فيه معارضة قومية
من جديد يتأكد إكتمال أزمة السلطة الحاكمة فها هي تتخبط في وحل العجز والفشل ولا تجد ما تغطي به عوراتها وإفلاسها سوي الكذب والضجيجالأعلامي الفارغ ولا شيء غيره.

فقد جاءت الأمطار والسيول،لتكشف عجز السلطة الكامل عن فعل أي شيء يعكس فشل خياراتها والتي كانت بمثابة كارثة لشعبنا ،حيث تشير الأرقام ولأحصاءات المتواترة عن فقدان العديد من الأرواح العزيزة ، بجانب تهدم وانهيار العديد من المنازل وتحول قري كاملة الي أنقاض وتشرد ساكنيها ، إضافة الي إنهيار العديد من المرافق الخدمية، فالسلطة فشلت في الحيلولة دون هذه الكارثة الطبيعية ، مثلما فشلت من قبل في توفير الخدمات والبنيات الأساسية وتأمين الحريات والحقوق الأقتصادية والأجتماعية لشعبنا والحفاظ علي وحدة شعبنا وبلادنا والدفاع عن سيادتها وإستقلالها .إننا في نقابة إطباء السودان في الوقت الذي ننقل تعازينا الحارة الي أسر الضحايا ، ونعلن تضامننا ومواساتنا لأبناء وبنات شعبنا الذين مسهم الضرر الكبير جراء الأمطار والسيول ونشييد بمجهوداتهم الخارقة في مواجهتهان نؤكد ان السيول ولمطار تحولت الي كارثة كنتيجة طبيعية للتخريب المنظم ولأهمال الذي طال البنيات الأساسية وكافة المؤسسات الخدمية بالبيع والتصفية في كل نهج وتوجهات السلطة الحاكمة ،وبالتبديد المستمر لتراث وموارد البلاد من خلال تبني الحرب كخيار في مواجهة المطالب العادلة .والمشروعة لشعبنا في مناطق بلادنا المختلفة.

لقد إنصرف النظام وبطانته من الرأسمالية الطفيلية الي إدارة مصالحهم الفئوية الضيقة علي حساب مصالح المواطنين الحيوية ، فظهرت السلطة عاجزة عن تقديم أبسط أنواع الدعم لمتضررين.

إن المواجهة الحقيقية لدرء المخاطر الناجمة عن الأمطار والسيول ، تستوجب إعادة التخطيط العمراني العصري بديلا عن العشوائية السائدة والتي ترتب عليها الأكتشاف المتأخر أن عدد من القري والأحياء تقع ضمن مجري السيول والأودية !!؟توفيركافة الخدمات التي تؤمن الحماية الصحية والبيئية للقري والمدن والأحياء.

2- إيقاف الصرف التبديدي السنوي الذي يجري تحت بنود إصحاحالبيئة وحفر المجاري وتوظيفه لخدمة معالجة جذرية ومستفبلية.

3- شمول كافة المتضريين من الأمطار والسيول بالتعويضات اللازمة لتحقيق شروط حياة كريمة ومسقرة.

وفي هذا السياق تعلن نقابة أطباء السودان عن إستمرار حملة علاج أبناء وبنات شعبنا من المتضررين في العيادات الميدانية التي تشرف عليها نقابة اطباء السودان وفق برنامج التنسيق المعلن في المدن الثلاث.

عاش نضال شعبنا في سبيل تحقيق الحرية والكرامة ، عاشت نقابة أطباء السودان لخدمة أبناء الوطن العزيز

الخرطوم  اغسطس 2013

المزيد تعليقات 0
التعليقات مغلقة في هذا المقال
القائمة البريدية
انت الزائر رقم
Website counter