2012-02-20 امراض النفوس ما اعدل الحسد بداء بصاحبه فقتله  
مواقع اليكترونية

التفسير العلمي للحسد سياحة في نفوس مازومة

When Jealousy Is A mental illness

قال د. خمساوي إن الوجود من حولنا عبارة عن أربعة نطاقات متداخلة وهي نطاق الطاقة ونطاق المادة ونطاق الحياة ونطاق النفس. ونطاق الطاقة يدرسه علم الفيزياء، ونطاق المادة يدرسه علم الكيمياء، ونطاق الحياة يدرسه علم البيولوجي، ونطاق النفس يدرسه علم النفس. وهناك مناطق عبور بين كل نطاق من هذه النطاقات. فهناك منطقة بين نطاق الطاقة والمادة يدرسها علم الكيمياء الفيزيائية، وهناك منطقة عبور بين المادة والحياة يدرسها علم الكيمياء الحيوية، وهناك منطقة عبور بين الحياة والنفس يدرسها علم الأعصاب، ثم هناك منطقة عبور بين النفس والطاقة يدرسها علم جديد يسمى السيكوترونيك.
والطاقة التي تم اكتشافها حتى الآن وجد أنها عبارة عن موجات كهرومغناطيسية، وكل التأثيرات التي تحدث منها تحدث نتيجة للاختلاف في طول الموجة. وهذه الطاقة تصل لنا من الشمس والنجوم وتصل إلينا بين أطوال موجية [10-14 – 10 8] وفي هذه المنطقة كل اختلاف له تأثير. فمثلا الاختلاف في طول الموجة من – 14 حتى – 10 هو ما نعرفه باسم أشعة جاما ومن – 10 حتى – 6 هو ما نعرفه باسم أشعة إكس، والأشعة الأطول منها هي فوق البنفسجية، ثم الضوء العادي، ثم الأشعة الحمراء، ثم الحرارة، ثم أشعة الراديو واللاسلكي.. الخ. والذي تراه العين يمثل شريحة ضيقة فقط من الطاقة الموجودة في الكون وهو الذي يحدث فينا كل التـأثيرات الحيوية التي نعرفها.. فهل يعقل أن كل الأطوال الموجية الأخرى التي تسقط على الجسم البشري ولا يراها لا تؤثر فيه؟ ..إذن الطاقة تؤثر على الجسم البشري بصور مختلفة. ومن الأمور التي تم اكتشافها حديثا أن الجهاز العصبي ما هو إلا نظام طاقة مضبوط عند مستوى معين ومنتظم، وهذه الطاقة تؤثر فيها مراكز موجودة في المخ. وقد أمكن حل كثير من شفرات هذه الطاقة.. ووجد العلماء أن الاستجابة التي يستجيب لها الجسم نتيجة لمرور هذه النبضة العصبية التي أمكن معرفة شفرة الكود الطاقي لها وليكن تؤدي إلى رفع اليد مثلا. وقد ركبوا هذه الشفرة على جهاز يصدرها بنفس الشفرة وسلطوها على عضو ثم قطع الجهاز العصبي بينه وبين المخ ثم سلطوا عليه نفس الشفرة فأحدث نفس التأثير. وهذه الشفرة إذا ما تم الشوشرة عليها فإن الأوامر التي تذهب إلى الأعضاء تكون خاطئة وتستجيب الأعضاء استجابات متعاكسة ويحدث الضرر، كما أن شفرة الطاقة يمكن ضبطها إذا كانت مشوشرة.
حقيقة علمية

قام مدير معهد النفس الديني بطوكيو بإجراء عدة بحوث حاول فيها أن يوجد علاقة بين الطاقة والنفس فاستخدم بعض الناس الذين وجد نتيجة ملاحظته لهم أنه يمكن أن تخرج منهم أنواع من الطاقة فوجد أن هناك مجموعة من الناس تزداد فيهم هذه الطاقة ولاحظ أن لهم خصائص معينة ولذلك سماهم [أناسا لهم قدرة على أمور نفسية]. وتبين له أنهم دائما يكونون من نوعية ذات تدريبات خاصة فهم منطوون على أنفسهم وكثيرو التأمل العقلي وهذه التأملات تساعدهم على تنمية بعض البؤرات الموجودة في أجسامهم وهذه البؤرات عندما تنشط بالتدريج تستطيع أن تخرج الطاقة فتنفذ وتصل إلى الآخرين. وفي أبحاثه وجد بؤرا موجودة على امتداد العمود الفقري في المحور المتماثل للإنسان، وأن البؤرة التي توجد بين العينين هي أقوى أنواع البؤرات وهي البؤرة التي تخرج منها الطاقة، أما البؤرات الأخرى فهي ضعيفة. ونحن نستطيع أن نستنتج أن الرجل العائن غالبا ما يكون منطويا على نفسه وهو دائما حاقد يتمنى زوال النعمة من الآخرين، وهو مصاب بالقلق النفسي ونتيجة لذلك فهو في تأملات عقلية كثيرة يحسب فيها ما في أيدي الناس، وهذه التأملات تنمي عنده نشاط البؤرات فتنطلق منه الأشعة دون رغبته ودون إذنه وهذه الطاقة تكون مرتبطة بالشكل الذي يفكر به، وتكون على نفس الشفرات الموجودة في الجهاز العصبي للمعين [المحسود] وبالتالي يحدث التأثير الضار والخلل في جسم المنظور.
العائن والطهارة
علمياً يتم الحسد على ثلاث مراحل :

الأولى : هي الشعور الداخلي لدى الحاسد بالحقد أو الحسد أو الغضب .
الثانية : تتمثل بتوجيه النظر إلى الشخص أو الشيء المحسود.
الثالثة : فهي الحركة الشعورية و اللاشعورية لدى الحاسد ,وهي تؤدي لاستدعاء القوى الغيبية لكي تؤثر في الشخص المحسود.
أما أنصار الميتافيزيقياأو ما وراء الطبيعة ....فيفسرون الحسد بأنه نتيجة تدخل في قوى شيطانية .....هي التي تحدث التأثيرات الضارة في الشخص المحسود.

أما علماء النفس ....فيرى البعض منهم ....أن للعين وظيفة ارسالية , وهي ترسل نوعاً من الأشعة و تبعث منها قوى معينة مؤثرة .

المزيد تعليقات 0
التعليقات مغلقة في هذا المقال
القائمة البريدية
انت الزائر رقم
Website counter