2013-03-04 لعبة العملاء المذدوجين من الهاكرز والجواسيس المخربين  
شبكة الصحافة السودانية


Disguise And Switch Faces And  Roles
Cyber Jihadist In USA cyberspace
Beware Of Spies And Double Agents
المهارة في استبدال الوجوه وتبادل الادوار وتنفيذ الاجندات المخابراتية و الصين ليست وحدها في هذا المضمار

جرائم التجسس السياسي والارهاب الاليكتروني الذي يستهدف المجموعات السياسية والاعلامية المهاجرة بواسطة الهاكرز والمرتزقة المتفرغين تعتبر اضافة خطيرة للمهددات التي يحذرون منها
ينشطون من داخل الولايات المتحدة وبريطانيا وقطر والسعودية والسودان يقودهم مرتزقة محترفين ومدربين علي هذا النوع من الانتهاكات والجرائم التكنولوجية
تطور نوعي في نشاط شبكة الارهاب الاليكتروني السرية رسائل التهديد والوعيد المبطن باسم الدين للاسف هذا يحدث في بلد مثل الولايات المتحدة الامريكية وبعض مدنها التي اصبحت مسرحا للارهاب والجاسوسية وانتهاكات حقوق الانسان السرية

للمرة الثانية خلال يوم واحد هجوم ارهابي علي موقعنا من مدينة روشيستر الامريكية بالتنسيق مع المافيا الجهادية الاليكترونية في مدن امريكية اخري ومدينة اوروبية



في فصل جديد من فصول الارهاب اليكتروني والمافيا السرية المعروفة التي تنشط في شبكة المعلوماتية السودانية في امريكا الشمالية منذ سنين طويلة وفي صبيحة الخميس الاول من مارس تمكن مشعوذ يتقمص صورة مصلح ديني يتحدث لغة غريبة من اختراق قاعدة البيانات واغلاق شبكة الصحافة السودانية في مدينة ادمنتون الكندية وقام بمسح كل مواد الموقع وكتب صفحة من المواعظ في صفحة المعلومات الرئيسية ولم ينسي هذا الكائن الهلامي والتابع معدوم الشخصية ان يذكرنا بانه هاكر اخلاقي معني بحراسة الفضيلة وانه من غير اصحاب الاجندات وانه يكره الحكومة والمعارضة معا جاء ذلك في اربعة رسائل علي بريد الموقع الاليكتروني من ضمنها رسالة قصيرة باللغة الانجليزية يتهكم فيها ويسال اذا ما كنت انا المشرف علي الموقع الذي تم تهكيرة والاستيلاء عليه قام بكل ذلك ودعم حديثه للاسف الشديد باحاديث نبوية باعتبار عملة هذا من الاعمال التي تحظي بمباركة السماء واشياء من هذا القبيل وتلاحظ منذ مدة ليست بالقصيرة ان ولي الله الاليكتروني هذا ينشط في ساعات معينة ومختلفة من احد المدن الامريكية يمارس العرقلة التخريبية ويرضي دواخله المريضة بمثل هذا النوع من الاعمال ولاجديد في الامر وعلي الرغم من حالة الاستنفار الرسمية التي تعيشها الولايات المتحدة الامريكية هذه الايام بسبب التجسس الاليكتروني والقرصنة والتهكير العابر للحدود وخلايا الجاسوسية النائمة والمتلونة التي تغير جلدها والقابها مع كل صبح جديد والوعيد المتكرر اناء الليل واطرف النهار الذي يصدر علي اعلي المستويات ومن البيت الابيض والرئيس الامريكي شخصيا ووزارة العدل بملاحقة جواسيس المعلوماتية والهاكرز المخربين ومداهمة اوكارهم وجلبهم للعدالة لكن الحاصل النهائي حتي هذه اللحظة جعجعة وليس طحينا مما يغري صغار وكبار المجرمين والمرتزقة والعصابيين والعملاء المذدوجين وبعض المرضي الاجتماعيين بتجاوز كل الحدود وارتكاب جرائم اليكترونية تندرج ضمن الجرائم المنهجية والمنظمة طالت الالاف من الافراد وعدد غير قليل من الجماعات والمنظمات والمواقع الاعلامية خاصة الجماهيرية منها وبعضها تم اختطافه نهارا جهارا الي جانب ممارست خطيرة ومتعددة ارتكبت علي مدي سنين طويلة ولكنها موثقة توثيقا دقيقا بصورة يصعب علي مرتكبيها الافلات بما ارتكبوا من جرائم تحت ستار الاسماء والهويات الوهمية والتلون والفبركة والتضليل العالي الجودة وركوب كل الموجات والاعتماد علي التصنت علي التلفونات كسلاح لنشر البلبلة وخلط الاوراق والكثير المثير الخطر وادعاء انهم مكلفون بالحرب علي الارهاب في احيان كثيرة ولكن هل يجوز محاربة الارهاب بالارهاب وغض الطرف عن انتهاكات وجرائم قديمة ومتجددة علي درجة عالية من الخطورة بطريقة تتجاوز انتهاك الخصوصية الي تهديد الحياة البشرية واخيرا ادعاء البراء وقصة التهكير الاخلاقي الترخيص الجديد للجريمة وانتهاكات حقوق الانسان التي ظل يرتكبها هولاء العاصبيين علي مدي سنين طويلة مستفيدين الي جانب قدراتهم العالية وجهدهم المنظم في التضليل من بعض النواقص الخطيرة في النظام العدلي والقانوني في هذا الجزء من العالم وامريكا الشمالية وهو الامر الذي يبدو واضحا انه يخضع هذه الايام لمراجعات شاملة علي صعيد الاجهزة التنفيذية والتشريعية بعد الاحساس بالخطر الداهم من انشطة القرصنة والتهكير والجاسوسية الاليكترونية وان كان التركيز الاكبر علي الجرائم الاقتصادية في هذا النوع من الجرائم التكنولوجية مصحوبة بمخاوف لامثيل لها من المافيات الصينية ولكن جرائم التجسس السياسي والانشطة الارتزاقية وانتهاكات حقوق الانسان السرية لم تسقط سهوا من ذاكرة الجهات المعنية ولا بد من صنعاء وان طال السفر وسقوط الاقنعة وظهور الحقيقة ولكن مع هذا النوع السافر من الارهاب والجراءة في العدوان والحقد المغلف بالدين والتدين المظهري الاجوف من جانبنا ايضا سيكون لنا رد فعل موازي لهذا الاجرام غير الخطوات القانونية الروتينية للتعجيل بنهاية هذه الكائنات المريضة والغريبة الاطوار التي تستفيد من بعض الثغرات ونواقص المجتمعات الحرة التي تعيش فيها وتتخذ من هذه الحرية سلاحا في الجريمة المنظمة والارتزاق والعدوان علي البشرية.
صورة طبق الاصل من الرسائل الارهابية المخادعة التي يدعي صاحبها التدين والفضيلة وتم تسليم نسخ منها الي اجهزة الشرطة لتتخذ ماتراه مناسبا بخصوصها
From: Mohamed Siddig
To: Anazon Boss
Sent: Saturday, March 2, 2013 1:47 AM
Subject: Re: يا سبحان الله

الرسالة الاولي
hello .
r u the admin of daily Sudanese ? ?

الرسالة الثانية
ايها البني ادم .. انظر انا ليس لدي وقت لك ولسوء فهمك وحماقتك ..
قد اوضحت لك كل شيء سابقا .
وانت ما زلت احمقا او انك تتحامق ..
شكرا لانك اريتني واثبت لي فشل والديك في تربيتك ..
اما بالنسبة لدولتك .. لعنة الله على حكومتها وعلى موالييها ..
ولعنة الله على المعارضة وموالييها ..
ولعنة الله على الاحزاب وموالييها ..
جملتك التي تقول حسبي الله على حقدي ؟
اين الحقد ؟ شخص اراك عيوب في موقعك وتواصل معك لتحصين موقعك . ثم تأتي انت بكل غباء لتسبه وتقل انه موالي لجهة معينة و و و و..
على العموم ايها المهووس
ليس لدي وقت لك ..
واذا اردت فقط ان تعرف اين الثغرة في موقعك تواصل معي .. اما غير ذلك فلا تتعب نفسك لا رد لي لك

....
وداعا
الرسالة الثالثة
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه). قيل: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: (يسب الرجل أبا الرجل، فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه).(صحيح البخارى).

كل بئر بما فيه ينضح ..
القافية تمشي والكلاب تنبح ..

الرسالة الرابعة
سبحان الله وبحمده

شيء غريب فعلا
تهديد ؟؟؟ اي تهديد يا ابن ادم

انا هكر اخلاقي يا اخي
ولا لي علاقة بما تكتب عنهم او اية خرافات اخرى

لكن اللوم ليس عليك .. اللوم علي انا اني انصح سوداني ..
موفق يا اخ مهووس


المزيد تعليقات 0
التعليقات مغلقة في هذا المقال
القائمة البريدية
انت الزائر رقم
Website counter